تطوير شبكة سلام الإعلامية
ساهم صفوان في بناء وتطوير شبكة سلام الإعلامية كمنصة ليبية متعددة القنوات، تجمع بين المحتوى التلفزيوني، الرقمي، والإخباري، مع تركيز على خطاب الصلح، الموضوعية، ونقل الصورة الليبية بعمق أكبر.
أقود مشاريع إعلامية ووطنية تجمع بين الرؤية الإبداعية، الإنتاج التنفيذي، والتأثير العام. من الإعلام الرقمي إلى الفعاليات الكبرى، أعمل على صناعة تجارب تليق بليبيا وتمنح قصصها حضورًا أوسع وأكثر قوة.
صفوان أبوسهمين إعلامي ومنتج تنفيذي ومسؤول إبداعي ليبي، يعمل في مجال الإعلام، الاتصال الاستراتيجي، صناعة المحتوى، وإنتاج الفعاليات الكبرى. يشغل منصب المدير العام لشبكة سلام الإعلامية، وساهم في تطوير مشاريع إعلامية وثقافية ووطنية تهدف إلى تعزيز حضور ليبيا بصريًا وإعلاميًا. يعمل متنقلًا بين طرابلس وإسطنبول.
تقوم تجربته على الجمع بين الفكرة والتنفيذ؛ من بناء الرسالة والسردية، إلى إدارة الفرق، إنتاج المحتوى، والإشراف على التجربة النهائية للجمهور. يؤمن بأن الإعلام ليس مجرد نقل أخبار، بل أداة لصناعة الوعي، بناء الثقة، ودعم الصلح الوطني.
مشاريع تجمع بين الفكرة، السردية، والتنفيذ — من الشاشة إلى الفعاليات الكبرى.
ساهم صفوان في بناء وتطوير شبكة سلام الإعلامية كمنصة ليبية متعددة القنوات، تجمع بين المحتوى التلفزيوني، الرقمي، والإخباري، مع تركيز على خطاب الصلح، الموضوعية، ونقل الصورة الليبية بعمق أكبر.
عمل صفوان كمنتج تنفيذي ومسؤول إبداعي في مشروع افتتاح المتحف الوطني الليبي، مساهمًا في تطوير التصور الإبداعي، السردية البصرية، والتجربة العامة لواحد من أبرز المشاريع الثقافية والوطنية في البلاد.
ساهم في إنتاج وتنفيذ أيام طرابلس الإعلامية كفعالية مهنية تهدف إلى جمع الإعلاميين، صناع المحتوى، المؤسسات، والخبراء، وفتح نقاش حول مستقبل الإعلام الليبي، التحول الرقمي، والتدريب المهني.
شارك كمنتج تنفيذي ومسؤول إبداعي في عدة فعاليات كبرى داخل ليبيا، شملت مشاريع ثقافية، إعلامية، واحتفالية ذات طابع وطني، مع التركيز على تحويل الفكرة إلى تجربة بصرية وتنفيذية متكاملة.
من خلال عمله الإعلامي، ساهم صفوان في دعم خطاب الصلح والمصالحة الوطنية، مؤمنًا بأن الإعلام يمكن أن يكون مساحة للحوار وترميم الثقة، لا مجرد أداة للاستقطاب والصراع.
يهتم صفوان بتوظيف الذكاء الاصطناعي في الإعلام وصناعة المحتوى، من خلال تطوير أدوات العمل، تحسين الإنتاج، وفهم الجمهور الرقمي، بما يساعد على تحديث الإعلام الليبي ومواكبته للتحولات العالمية.
”أؤمن بأن ليبيا تحتاج إلى إعلام يرى الإنسان قبل الخبر، ويبحث عن المعنى قبل الضجيج.“
الإعلام الحقيقي لا يكتفي بتغطية الأحداث، بل يساعد الناس على فهمها، ويمنح المجتمع مساحة للتفكير والحوار.
رؤيتي تقوم على بناء إعلام ليبي حديث، مهني، ومرتبط بالناس؛ إعلام يدعم المصالحة الوطنية، يحترم الحقيقة، ويستخدم أدوات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لتقديم محتوى أكثر جودة وتأثيرًا.
في الفعاليات الكبرى، أؤمن بأن الحدث الناجح ليس منصة وإضاءة وشاشة فقط، بل تجربة كاملة تحمل رسالة، صورة، إيقاعًا، وذاكرة تبقى في وعي الجمهور.
في مجال الفعاليات الكبرى، يعمل صفوان أبوسهمين على تحويل الأفكار الوطنية والثقافية إلى تجارب حية متكاملة. تبدأ مساهمته من بناء التصور الإبداعي، مرورًا بتطوير الرسالة والسردية البصرية، وصولًا إلى إدارة الإنتاج والإشراف على تنفيذ التجربة النهائية.
من خلال شبكة سلام الإعلامية، يساهم صفوان في تطوير منصة إعلامية ليبية تهدف إلى تقديم محتوى مهني، متوازن، وقريب من الناس. ترتكز الشبكة على دعم خطاب الصلح، إنتاج محتوى متنوع، وتطوير حضور ليبيا في الفضاء الإعلامي والرقمي.
يرى صفوان أن الذكاء الاصطناعي لم يعد خيارًا جانبيًا في الإعلام، بل أصبح جزءًا من مستقبل الصناعة. من تحليل الجمهور، إلى تسريع الإنتاج، تطوير الأفكار، وتحسين جودة المحتوى، يمكن للأدوات الذكية أن تمنح الإعلام الليبي فرصة للقفز فوق كثير من المراحل التقليدية.
هذا المسار لا يعني استبدال الإنسان، بل تمكين الفرق الإعلامية من العمل بسرعة وذكاء وجودة أعلى.
للتعاون في المشاريع الإعلامية، الفعاليات الكبرى، الشراكات، أو المبادرات الوطنية، يمكن التواصل مع صفوان أبوسهمين عبر القنوات الرسمية.